الحضري يعلن عن إحدي منتجات الخمور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحضري يعلن عن إحدي منتجات الخمور

مُساهمة  Admin في الأحد يونيو 08, 2008 5:11 pm



تسبب إعلان لأحد أنواع الخمور على قميص نادي "سيون" السويسري الذي يرتديه حارسه الدولي عصام الحضري في موجة انتقادات جديدة له، ويحمل قميص نادي سيون إعلان ثلاث شركات راعية، واحدة منها متخصصة في صناعة "النبيذ" -أحد أنواع الخمور- وهي جيرود فلز Jiroudvils ، والثانية شركة كهرباء Axpo ، والثالثة شركة أعمال مساعدة Pam.

وقد رأى كثيرون في ارتداء الحضري لقميص ناديه الذي يحمل إعلانا لشركة نبيذ إخلالا بقواعد دينه، وهو كمسلم يجب عليه الالتزام بها، في حين نقلت بعض الصحف عن المحامي طارق عبد القادر أنه سيرفع دعوى قضائية ضد الحضري يتهمه فيها بالتحريض على ارتكاب الفسق والفجور، وهي تهمة تعرضه لعقوبة الحبس في حالة ثبوتها.

بينما رأى البعض أن الشركات الثلاث هي الراعية للنادي، وتملك امتياز الإعلان على شعاره -أي قميص اللاعبين- وهذا معمول به في الأندية السويسرية، ولا علاقة له بإرادة الحضري أو رفضه، ولا يستطيع تغييره؛ لأنه سيعتبر حينئذ متدخلا في شئون النادي، وأيضا سيزج بذلك بأمور دينية في نشاط كرة القدم؛ وهو ما تمنعه لوائح الفيفا الذي يوجد مقره في سويسرا.

وقد شهد موضوع الحضري جدلا كبيرا بين علماء الدين وبعض غير المتخصصين، فقد أكد الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، أن عصام وقع في ذنب كبير لكونه يعلن عن شيء حرمه الشرع الحنيف؛ لأن الله حرم شرب الخمر وحرم بيعها؛ وبالتالي فإن الإعلان عنها محرم، ولا يجوز لمسلم أن يعمل لرواج شيء حرمه الله عز وجل، واللاعب بهذه الصورة يحمل إعلانًا يروج لسلعة محرمة وهي الخمور، ولا عبرة أن تكون الشركة المنتجة هي الراعي لأنشطة النادي أو تنفق عليه، ويجب فسخ العقد بينه وبين النادي إذا أصر النادي على ارتدائه لنفس القميص، وإذا خير المسلم بين الحلال والحرام، فعليه أن يختار الحلال حتى لو كان سيخسر أموال الدنيا كلها.

على النقيض

في حين رأى جمال البنا أن الحضري لم يخطئ، وارتداءه قميصًا يحوي إعلانًا عن الخمور لا يجعله آثمًا في مجتمع يشكل فيه المسلمون أقلية، ويحكمهم بالتالي فقه الأقليات، وأنه لا مسئولية دينية إطلاقا على الحضري بسبب إعلان الخمور على قميصه، فالشركة المنتجة له هي الراعي الرسمي لناديه وتنفق على أنشطته الرياضية وفق عقد يلتزم به الطرفان، ويسري على جميع اللاعبين وعلى عقودهم بالتوازي.

وتابع البنا: لا يمكن أن نطلب منه أن يلغي تعاقده والعودة بسبب ذلك، ليس عليه إثم، وحاله يقاس على حال أي موظف مسلم يعمل في مكان يباع وتشرب فيه الخمور، فهو لا يجب أن يترك عمله ويجلس في بيته بسبب ذلك، خصوصًا إذا كان يعمل في الغرب وفي مجتمعات تتناول الخمور كأي شراب عادي.

في الوقت الذي رأى اللاعب أنه لا ذنب له؛ لأن هناك تعاقدا بين النادي والشركة ولا دخل له من قريب أو بعيد، ولا يملك السلطة التي يستطيع معها إلغاء هذا التعاقد، مشيرًا إلى أنه استفتى أحد الشيوخ بسويسرا، وأقر بأنه لا ذنب عليه.

وأضاف اللاعب أنه ما زال ملتزمًا بتعالم دينه ويحرص على الصلوات الخمس في أوقاتها، كما يحرص على أداء كافة الشعائر الدينية في مسجد قريب من موقع نادي سيون.

وأخيرا.. بغض النظر عن اللاعب عصام الحضري؛ لأننا لا نقصده بشخصه بل نستوحي منه التصرف دون غيره حتى يمكن لنا بعدها أن نطرح السؤال الأهم:

ماذا لو كنت مكان الحضري وفي نفس ظروفه.. كيف تتصرف؟

Admin
Admin

المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geography.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى